نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
٢٣١٣.مكارم الأخلاق عن ابن عبّاس : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يُعَلِّمُنا مِنَ الأَوجاعِ كُلِّها وَالحُمّى وَالصُّداعِ : بِاسمِ اللّه ِ الكَبيرِ ، أعوذُ بِاللّه ِ العَظيمِ ، مِن شَرِّ كُلِّ عِرقٍ نَعّارٍ ، ومِن شرِّ حَرِّ النّارِ . وإذا رَفَعتَ يَدَكَ فَقُل : بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ ، أعوذُ بِاللّه ِ وقُدرَتِهِ عَلى ما يَشاءُ ، مِن شَرِّ ما أجِدُ . [١]
٢٣١٤.الإمام الباقر عليه السلام : إذَا اشتَكَى الإِنسانُ فَليَقُل : بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، ومُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ ، وأعوذُ بِقُدرَةِ اللّه ِ عَلى ما يَشاءُ ، مِن شَرِّ ما أجِدُ . [٢]
٢٣١٥.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : إذا دَخَلتَ عَلى مَريضٍ فَقُل : «اُعيذُكَ بِاللّه ِ العَظيمِ ، رَبِّ العَرشِ العَظيمِ ، مِن شَرِّ كُلِّ عِرقٍ نَفّارٍ [٣] ، ومِن شَرِّ حَرِّ النّارِ» سَبعَ مَرّاتٍ . [٤]
٢٣١٦.طبّ الأئمّة عن محمّد بن إبراهيم : دَخَلَ رَجُلٌ إلى أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وقَد عَرَضَ لَهُ خَبلٌ [٥] ، فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : اُدعُ بِهذَا الدُّعاءِ إذا أوَيتَ إلى فِراشِكَ : بِاسمِ اللّه ِ وبِاللّه ِ ، آمَنتُ بِاللّه ِ وكَفَرتُ بِالطّاغوتِ ، اللّهُمَّ احفَظني في مَنامي ويَقَظَتي ، أعوذُ بِعِزَّةِ اللّه ِ وجَلالِهِ مِمّا أجِدُ وأحذَرُ . [٦]
٢٣١٧.مكارم الأخلاق عن عثمان بن عيسى : شَكا رَجُلٌ إلى أبِي الحَسَنِ عليه السلام : أنَّ بي زَحيرا [٧] لا
[١] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٦٢ ح ٢٦١٦ ، الدعوات : ص ٢٠٨ ح ٥٦٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٢٨ ح ١٢ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٦٧ ح ١٣ ، طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ٣٩ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٧ ح ٤ .[٣] في مكارم الأخلاق والمقنع : «نعّار» بدل «نفّار» وهو الأنسب ، كما في أحاديث متقدّمة .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٥٦٧ ح ١٢ ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٢٤٤ ح ٢٥٨٩ كلاهما عن زرارة ، طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١١٨ عن حريز بن عبد اللّه السجستاني عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، المقنع للصدوق : ص ٥٤ ، بحار الأنوار : ج ٨١ ص ٢٢٨ ح ٤٠ .[٥] الخَبْلُ ـ بسكون الباء ـ : فسادُ الأعضاء ، يُقال : خبَلَ الحبُّ قلبه : إذا أفسدهُ (النهاية : ج ٢ ص ٨ «خبل») .[٦] طبّ الأئمّة لابني بسطام : ص ١٠٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ١٤٩ ح ٥ .[٧] الزَّحيرُ : استطلاق البطن (الصحاح : ج ٢ ص ٦٦٨ «زحر») .